أحوال عمل الصفة المشبهة

*تكون الصفة المشبهة كغيرها من الصفات نكرة أو معرفة بـ(أل):

جاء رجل حسنٌ              جاء الرجلُ الحسنُ           [نعت حقيقي]

*جاء رجل وجهُه حسنٌ    ß جاء رجلٌ حسنٌ وجهُه      [نعت سببي]

*جاء الرجل الذي وجهُه حسنٌ    ß جاء الرجل الحسنُ وجهُه      [نعت سببي]

*يمكن أن تكون (أل) بدل الضمير : وجهُه ß  الوجه

جاء رجل حسنٌ وجهه ß جاء رجل حسنٌ الوجهُ (فاعل،أو بدل منه عند الفارسي)

جاء الرجل الحسنُ وجهُه ß جاء الرجل الحسنُ الوجهُ (فاعل،أو بدل منه عند الفارسي)

ولكن هذه الصورة التي يكون فيها فاعل الوصف اسمًا ظاهرًا قبيحة ؛ لأن النعت غير مشتمل على ضمير رابط عائد إلى المنعوت، وجاز لأن (ال) خلف من الضمير فقامت سببية المعنى عن سببية اللفظ فالمعنى الوجه منه.

 وهناك صورتان أخريان وهما أن يكون (الوجه) منصوبًا أو مجرورًا

 النصب:

جاء رجل حسنٌ الوجهَ (الفاعل ضمير مستتر في حسن والوجه شبيه بالمفعول)

جاء الرجل الحسنُ الوجهَ (الفاعل ضمير مستتر في حسن والوجه شبيه بالمفعول)

وأعرب المنصوب شبيها لا مفعولا؛ لأن الصفة المشبهة كالفعل اللازم لا ينصب مفعولا؛ ولكن لما أضمر فيها فاعل وجب نصب الاسم بعدها لأن طريق العمل هو: فعل عامل+ اسم مرفوع+ اسم منصوب. والكوفيون يعربون هذا المنصوب تمييزًا وإن كان محلا ب(أل). وحالة النصب هذه ضعيفة لما يلزم من القول بالشبهية.

الجر:

  جاء رجل حسنُ الوجهِ (الفاعل من حيث الصناعة ضمير في حسن يعود للمنعوت وأما المضاف إليه فهو فاعل من حيث المعنى؛ لأنه المتصف بالحسن حقيقة، وأما الرجل فمنعوت نعتًا سببيًا)

  جاء الرجل الحسنُ الوجهِ (الفاعل من حيث الصناعة ضمير في حسن يعود للمنعوت وأما المضاف إليه فهو فاعل من حيث المعنى لأنه المتصف بالحسن حقيقة وأما الرجل فمنعوت نعتًا سببيًا)

وحالة الجر هي ما يميز الصفة المشبهة عن غيرها إذ لا يجوز إضافة اسم الفاعل إلى فاعله معنى، تقول: جاء رجلٌ ضاربٌ جارُه   (جاره فاعل) 

                 ولا تقول: جاء رجلٌ ضاربُ جارِه. (الجار فاعل)

لأن الفاعل بهذا يلتبس بالمفعول في: جاء رجلٌ ضاربٌ جارَه   (جاره مفعول) إذ نقول عند الإضافة: جاء رجلٌ ضاربُ جارِه (جاره مفعول)  

*أشرنا في السابق إلى حالتين من حالات المعمول: إضافته إلى ضمير المنعوت أو تحليته بـ(أل) عوضًا من ذلك. وهناك حالات أخر ترجع إلى ما سبق وهي:

-أن يضاف إلى مضاف إلى ضمير المنعوت: جاء رجل حسنٌ وجه أبيه

-أن يضاف إلى ما فيه (أل): جاء رجل حسنٌ وجه الأبِ

-أن يضاف إلى نكرة: جاء رجل حسنٌ وجه أبٍ

_ أن يكون نكرة مجردًا من الإضافة:حسنٌ وجهًا(الفاعل ضمير والمنصوب تمييز أو شبيه بالمفعول)

                                الحسن وجهًا(الفاعل ضمير والمنصوب تمييز أو شبيه بالمفعول)

*والصفة قد تكون مذكر أو مؤنث وقد تكون مفردًا أو مثنى أو جمع سلامة للذكور أو الإناث أو جمع تكسير وهذا يكثر صور إعمال الصفة وقد بلغت حد المبالغة عند أصحاب الحواشي كالصبان الذي ذكر أنها تزيد على 1400صورة منها الجائز ومنها الممتنع كأن يضاف ما فيه (أل) إلى غير ما حلي بها.

* * *

من شواهد إعمال الصفة:

بِبُهْمةٍ مُنيتُ شهْمٍ قلْبُ       مُنَجِّذٍ لا ذي كَهَامٍ يَنْبُو

ونأخذ بعده بذناب عيش      أجبّ الظهرَ ليس له سنام

أنعتها إني من نعّاتها         كومَ الذّرى وادقة سرّاتها

أقامت على ربعيها جاراتا صفا     كميتا الأعالي جَونتا مصطلاهما

 

    أمثلة لإعمال الصفة المشبهة    
الصفة النكرة الصفة المعرفة بـ(أل)
الرفع النصب الجر الرفع النصب الجر
جاء رجل حسنٌ وجهٌ جاء رجل حسنٌ وجهًا جاء رجل حسنُ وجهٍ جاء الرجل الحسنُ وجهٌ جاء الرجل الحسنُ وجهًا جاء الرجل الحسنُ وجهٍ
جاء رجل حسنٌ الوجهُ جاء رجل حسنٌ الوجهََ جاء رجل حسنُ الوجهِ جاء الرجل الحسنُ الوجهُ جاء الرجل الحسنُ الوجهََ جاء الرجل الحسنُ الوجهِ
جاء رجل حسنٌ وجهُه جاء رجل حسنٌ وجهَه جاء رجل حسنُ وجهِه جاء الرجل الحسنُ وجهُه جاء الرجل الحسنُ وجهَه جاء الرجل الحسنُ وجهِه
جاء رجل حسنٌ وجهُ أب جاء رجل حسنٌ وجهََ أب جاء رجل حسنُ وجهِ أب جاء الرجل الحسنُ وجهُ أب جاء الرجل الحسنُ وجهََ أب جاء الرجل الحسنُ وجهِ أب
جاء رجل حسنٌ وجهُ أبيه جاء رجل حسنٌ وجهََ أبيه جاء رجل حسنُ وجهِ أبيه جاء الرجل الحسنُ وجهُ أبيه جاءالرجل الحسنُ وجهََ أبيه جاء الرجل الحسنُ وجهِ أبيه
جاء رجل حسنٌ وجهُ الأب جاء رجل حسنٌ وجهَ الأب جاء رجل حسنُ وجهِ الأب جاء الرجل الحسنُ وجهُ الأب جاء الرجل الحسنُ وجهَ الأب جاء الرجل الحسنُ وجهِ الأب

                                                                                            الحالات المظللة ممتنعة

عودة